بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد الأمين, وعلى آله الطيبين الطاهرين , وصحبه البررة الأكرمين, أما بعد: فهذه سلسلة مباركة سميتها: فاكهة المجالس وتحفة المؤانس , أعرض فيها ما انتقيته واخترته لكم من فوائد ونكت علمية , وطرائف وأخبار أديية , اقتطفتها من بطون الكتب والتواريخ والطبقات والتراجم ,وسأعلق على بعضها بما فتح الله تعالى علي من زيادة تعريفات , وتوضيح مبهمات , وتفسير مجملات , وذكر طبعات الكتب المصنفات, لتكمل الفائدة والاستفادة, وستكون تعليقاتي باللون الأزرق, مفتتحة بقولي: قلت , والله تعالى المسؤول أن يحلها في قلوبكم وأنظاركم محل القبول والرضى , وأن يعينني على إكمالها وإتمامها , وأن يبارك فيها وينميها , وينفع بها كثيرا من عباده المؤمنين, آمين / كتبه أبو يعلى البيضاوي المغربي غفر الله ولوالديه

الأحد، 12 مايو، 2013

228- الشغف بالكيمياء

كان "شمس الدين شيخ الربوة" العروف بـ: "ابن أبي طالب" يقول: زعم بعضهم أن "المقامات" و"كليلة ودمنة" رموز في الكيمياء, سمعته يقول ذلك غير ما مرة, ويزعمون أيضا أن الصناعة مرموزة في صورة البرابي، وكل ذلك من شغفهم وكَلَفِهم بِحَلِّهَا, نسأل الله السلامة
ووجدت بعض من جرب وتعب فأقلقه الوجد, وظن أن جدها لعب قد كتب على بعض مصنفات "جابر بن حيان" تلميذ "جعفر الصادق":

هذا الذي بمَقَالِه *** غَرَّ الأوائل والأواخر
ما أنتَ إلا كَاسِرٌ *** كذب الذي سَمَّاك جابر

وبعض الناس يُنْكِرُ وُجُودَ "حابر" هذا, وهو مُحَال, لأن له تصانيف كثيرة, وهي مشـهورةٌ بين القوم.

المصدر: [ الغيث المنسجم شرح لامية العجم 1 / 24 ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق